الآلات تحل محل العمال، فلم تعد هذه الوظائف تتطلب «العرق والجهد الشديدين»

لم تُخلِّب موجة الحرّ المتواصلة على مدى أيام متتالية الإيقاع الطبيعي لبُنّائي ومديري المدن. فمن جهة، يعود الفضل في ذلك إلى جهودهم الدؤوبة، ومن جهة أخرى، إلى التحديثات المتلاحقة للتقنيات الحديثة.

发布时间:2020-07-16

المؤلف: هاي شان للآلات الإنشائية


لم تُخلِّب موجة الحرّ المتواصلة على مدى أيام متتالية الإيقاع الطبيعي لعُمّال البناء ومديري الشؤون الحضرية. فمن جهة، يعود ذلك إلى جهودهم الدؤوبة؛ ومن جهة أخرى، إلى التحديثات المتلاحقة في وسائل التكنولوجيا الحديثة. فبدءًا من حفر أنفاق المترو وصولًا إلى تنظيف شبكات الصرف الصحي، ومن نظافة البيئة إلى رصف الطرق وإنشاء المباني، باتت أعداد متزايدة من الآلات والمعدات المزوّدة بأحدث التقنيات تُوظَّف في شتى مجالات البناء وإدارة المدينة في مدينة تشينغداو. ومع تحول الصناعات وتحديثها، وتسارع تحويل القوى الدافعة الجديدة، بدأت بعض الأعمال التي كانت في السابق تُنجَز تحت حرّ الشمس الشديد، وبعض الوظائف المعروفة للجميع، تصبح أكثر برودةً وراحةً. ومن هذه التغييرات، نلمس ليس فقط عناية تضع الإنسان في المقام الأول، بل أيضًا تسارع عملية التحول والارتقاء الاقتصادي.

تمدّ آلة الرصف ذراعها، وتسير فوق سطح الطريق لتضغط الأسفلت. وقد شاع استخدام آلات الحفر الدائري في بناء مترو أنفاق مدينة تشينغداو. ينزلق الخرسانة عبر «المنحدر» إلى موقع الصب. ويقود عمال النظافة سيارة غسل وكنس لتنظيف الطرق. وبضغطة على جهاز التحكم عن بُعد، تتمكن رافعة الجرّاف من إخراج المخلفات من داخل البئر إلى الخارج.

عمل «جيش المجموعة» في الموقع؛ طريق قديم يكتسب مظهرًا جديدًا

يُعدّ رصف الأسفلت من المواقف الشائعة في الحياة اليومية؛ فمع دويّ الآلات، تمرّ آلة الرصف وهي تمدّ «ذراعيها» على سطح الطريق لتضغط على الأسفلت وتدكّه. غير أنّه قبل تسعينيات القرن الماضي، لم تكن هناك آلات رصف، وكان العمل يُؤدّى كاملاً يدويًا. يقول تشو تشاو بينغ، مدير قاعدة مواد البناء في شركة الهندسة البلدية التابعة لمجموعة شرق الساحل العام للمرافق في مدينة تشينغداو: «في ذلك الوقت، كان إصلاح الطرق يعتمد على ثلاثة أدوات رئيسية: المعول، والمشط، والعربة اليدوية. وكانت درجة حرارة الأسفلت المخلوط تصل إلى 150 درجة مئوية، وكان العمال يرتدون ملابس طويلة وأحذية واقية من الحرارة، ويقفون فوقه لثماني أو تسع ساعات متواصلة». ويضيف: «كان إصلاح الكيلومتر الواحد يتطلب عشرين إلى ثلاثين عاملاً، ويستغرق عدة أشهر من العمل».

تمدّ آلة الرصف ذراعها، وتنطلق فوق سطح الطريق لتضغط الأسفلت.

مع تغيرات العصر، بات من الصعب أن يلبي الإصلاح اليدوي للطرق متطلبات التنمية، فظهرت مجموعة من آلات إصلاح الطرق المتطورة. واليوم، لم يعد التركيز في أعمال الطرق يقتصر على السرعة فحسب، بل يُولي اهتمامًا أكبر للمحتوى التقني. يقول تشو تشاو بينغ: «تزداد متطلبات مستوى الاستواء ودرجة الضغط في الأسفلت بشكل مطرد، حتى إنّ قياس الاستواء يُقاس بالملليمترات». وأضاف أنّ أعمال الإصلاح اليوم تتمّ أساسًا بواسطة الآلات، ولا يحتاج الأمر إلا إلى خمسة أو ستة عمال لمساعدة المعدات في معالجة التفاصيل الدقيقة، ويمكن خلال يوم واحد إنجاز مدّ كيلومتر واحد من الطريق. كما بادرت منطقة الساحل الغربي، ولأول مرة على مستوى المدينة، إلى استقدام وحدات إعادة التدوير الحراري في الموقع، التي تعتمد تقنية إعادة التدوير الحراري لإصلاح أسطح الأسفلت بشكل آلي. وتُعدّ وحدة إعادة التدوير الحراري بمثابة مجموعة متكاملة من الآلات؛ فبعد أن تمرّ صفٌّ من آلات الطرق ببطء فوق سطح الأسفلت القديم، يعود السطح فجأة إلى حالته الجديدة تمامًا، لتختفي دون أثر الشقوق والأخاديد التي كانت تعتريه سابقًا.

في الموقع، ينزلق الخرسانة عبر «زلاقة» مباشرة إلى مكان الصب.

في ثمانينيات القرن الماضي، لم تكن مدينة تشينغداو تمتلك آلات ضخّ الخرسانة؛ إذ كان يتم خلط وتحضير الخرسانة مباشرةً في موقع البناء، ثم ينقلها العمال بعربات صغيرة إلى جانب الرافعة البرجية ليُسكبوا في القمع. بعد ذلك، ترفع الرافعة القمع ببطء إلى الطابق المراد تنفيذه، ويُفتح مخرج القمع فتتدفق الخرسانة بانسيابٍ وصوتٍ مسموع، ليقوم العمال بعدها باستخدام قضيب الاهتزاز لضمان تجانسها وتماسكها وتسويتها بشكلٍ دقيق. يقول المهندس العام لشركة تشينغداو هايتشوان للإنشاءات (التي كانت تُعرف سابقًا باسم شركة تشينغداو الثانية للإنشاءات الهندسية)، هوانغ يونغشوي: «كان طول قضيب الاهتزاز في ذلك الوقت عادةً أربعة أمتار؛ فإذا واجهت مناطق صبٍ عميقة جدًا لا يصل إليها القضيب، كان لا بد من أن يتسلق أحد العمال أسفل السقالة المثبتة على حديد التسليح ليقوم بالاهتزاز هناك».

حالياً، يُنقل الخرسانة المخلوطة بواسطة مضخة مركبة مباشرة إلى موقع العمل، ثم تنزلق عبر «مزلقة» طويلة إلى منطقة الصب.

يُنقل الخرسانة المخلوطة بواسطة مضخة مركبة مباشرةً إلى موقع العمل، ثم تنزل بانزلاق عبر «المنحدر» الطويل إلى منطقة الصب.

أما اليوم، فيُنقل الخرسانة المخلوطة مباشرةً إلى موقع العمل بواسطة مضخة مركبة، ثم تنساب عبر «زلاّجات» طويلة لتصل إلى منطقة الصب؛ كما تم إطالة قضيب الاهتزاز بمقدار ثلاثة أضعاف، إذ يبلغ طوله عادةً 12 متراً، ويمكن طلب أطوال أطول حسب الحاجة. وعند صب بلاطة الأساس في مركز هايتيان، الذي يُعدّ «أعلى مبنى في مدينتنا»، جرى أيضاً استخدام مضخة ذات أنف فيل؛ ويصل معدل الإنتاج لدى هذا «الأنف الطويل» إلى 300 متر مكعب في الساعة، مما عزّز بشكل كبير كفاءة نقل الخرسانة، ووفّر وقت الصب، وسجل رقماً قياسياً محلياً في صب كميات مماثلة من الخرسانة.

في الموقع، تحسّن كفاءة تشغيل «تنين الحفر» بشكل كبير

على عمق يزيد على عشرين متراً تحت الأرض، في قسم سيول من الخط الأول لمترو الأنفاق (محطة شمال السيارات – مطار ليوتين)، يواصل «تنين عملاق» بطول 86 متراً شقّ طريقه إلى الأمام، وهو ينهش الصخور والتربة بأسنانه. وقائد آلة حفر الأنفاق التابعة للشركة الصينية للسكك الحديدية رقم عشرين، غوو آ وي، هو الذي يدير هذا «التنين»؛ إذ يجلس في غرفة التحكم، عيناه مثبتتان على أربع شاشات، بينما تتحرك أنامله باستمرار على أزرار لوحة التحكم تبعاً لتغيرات البيانات. وفي تصور الكثيرين، قد يبدو العمل تحت الأرض أكثر برودة وراحة، لكن الواقع يختلف تماماً؛ فالنفق حارٌّ جداً ورطب، ونتيجة لارتفاع حرارة الآلة أثناء التشغيل، تصل درجة الحرارة داخل غرفة التحكم إلى نحو 40 درجة مئوية. غير أن وجود مكيفات الهواء يجعل الأجواء داخل الغرفة أكثر راحة نسبياً. وتستطيع آلة حفر الأنفاق أن تنجز في المتوسط 15 متراً يومياً، فيما لا يتجاوز الحفر التقليدي بالطرق التعدينية سوى مترين إلى ثلاثة أمتار يومياً، مع ما يترافق ذلك من ظروف عمل قاسية. وأوضح هوانغ جيان، مدير مكتب المهندس العام في مجموعة مترو أنفاق تشينغداو، أن البناء الآلي بات اليوم يستخدم على نطاق واسع في مشروعات مترو أنفاق تشينغداو. وتفيد بيانات المترو أن طول المسار الرئيسي للخط الأول يبلغ 50.9 كيلومتر، منها 31.57 كيلومتر تم حفرها آلياً، أي ما يعادل 62% من إجمالي طول القسم؛ أما بالنسبة للخط الرابع، فيبلغ طول المسار الرئيسي 26.05 كيلومتر، وقد تم حفر 18.18 كيلومتر آلياً، بما يمثل 69.8% من إجمالي طول القسم.

يقع قسم «تشيوليو» من الخط الأول لمترو الأنفاق على عمق يزيد عن عشرين متراً تحت الأرض، حيث يواصل «تنين عملاق» بطول 86 متراً هضم الصخور والطين بـ«أسنانه»، مُحرِكاً نفسه نحو الأمام.

أصبح تنظيف الحمأة في الموقع تحت البئر من الماضي.

لطالما شكّل تنظيف وتسليك أنابيب الصرف الصحي تحديًا صعبًا. يقول غوانغ هاي، مدير شركة الصرف الثالثة التابعة لشركة الصرف التابعة لمجموعة شؤون المياه في مدينة تشينغداو، إن عملية تسليك الأنابيب في المراحل الأولى كانت تُجرى دون آلات، وكان العمال يضطرون في كثير من الأحيان إلى النزول إلى الآبار لمعالجة المشكلة. وكانت ملابسهم أثناء النزول أشبه بملابس أفلام الخيال العلمي: يرتدون قناعًا واقيًا من الغازات وكمامة، ويستبدلون ملابسهم بأخرى من البلاستيك، مع أحذية بلاستيكية تغطي كامل الجسم. وكان تنظيف الأوساخ من الأنابيب يتم تحت الأرض، حيث تكون درجة الحرارة أعلى بنحو 4 إلى 5 درجات مئوية مما هي عليه على السطح، وفي فصل الصيف تكثر البعوض والحشرات؛ ومع ارتداء الملابس البلاستيكية أثناء العمل، كان الجسد يبتل بالكامل خلال أقل من عشر دقائق.

بوجود سيارة مخصّصة لتسليك الأنابيب، يكفي ضبط ضغط الماء على لوحة الأزرار، ثم إدخال أنبوب التسليك داخل البالوعة.

أما اليوم، فقد انتقلت صيانة شبكات الصرف الصحي من الاعتماد الكلي على العنصر البشري إلى الميكنة؛ إذ بات تنظيف الحمأة داخل الأنابيب عبر الدخول إلى الآبار في الأحياء الثلاثة بالمدينة شيئاً من الماضي. وفيما يخص تسليك الأنابيب، باتت هناك آلات مخصصة للتسليك؛ فما عليك إلا ضبط ضغط المياه على لوحة الأزرار، ثم إدخال أنبوب التسليك داخل المجرى. ورغم أن عملية التسليك لا تزال تتطلب تضافر جهود عدة أشخاص لتحريك الأنبوب، فإن ذلك أصبح أقلّ مشقة بكثير مقارنةً بالطرق التقليدية التي كانت تستلزم النزول إلى الآبار لتنظيف الحمأة. وقد أفادت الشركة المسؤولة عن الصرف الصحي التابعة لمجموعة شؤون المياه في مدينة تشينغداو بأنها زوّدت خلال السنوات الأخيرة بآلات ومعدات حديثة، منها آلة التسليك المشتركة «كاي سا»، وآلة التسليك المشتركة «فَاك دُو»، وروبوتات كاميرات التلفزيون الدائري (CCTV) الخاصة بالأنابيب، بالإضافة إلى أجهزة المسح بالسونار. كما استحدثت نظاماً بصرياً للقيادة والتنسيق باستخدام نظام تحديد المواقع «بيدو»، حتى بلغت نسبة استخدام المعدات الميكانيكية في أعمال التنظيف أكثر من 70%، فيما وصلت نسبة التسليك الميكانيكي للأنابيب إلى ما يزيد على 95%.

التنظيف في الموقع يصبح أسهل مع «أداة سحرية»، مما يوفّر الجهد والوقت.

«خمس دقائق خارج البيت، وساعتان من العرق»؛ ففي مثل هذه درجات الحرارة، لا يزال عمال النظافة يحملون المكانس والمجارف، يتنقلون بين الشوارع والأزقة. وبسبب العمل الطويل في الهواء الطلق، باتت بشرتهم داكنةً جراء التعرض المباشر لأشعة الشمس. غير أنّ ارتفاع مستوى الميكنة أدى إلى استبدال بعض الأعمال اليدوية التي كان يقوم بها هؤلاء العمال بآليات حديثة، مما خفّف كثيرًا من شدّة العمل مقارنةً بالسابق. يقول العامل وانغ: «كنا في السابق نمرّ بجانب السيارات مرارًا، وكان ذلك خطيرًا جدًا. أما الآن، فبعد أن تُنظّف آلة الكنس، يكفي أن نلتقط ما جمعته الآلة، فخفّت شدة العمل كثيرًا، كما أصبح أكثر أمانًا».

شاحنات الغسل والكنس، وشاحنات الكنس الرطب، وشاحنات التنظيف بالضغط العالي، وشاحنات كنس الطرق المانعة للغبار، وشاحنات رش المياه… وبفضل الآليات الثقيلة، تمكّنت مدينتنا من تحقيق تكامل ودقة عالية في أعمال نظافة الطرق.

حققت مدينة تشينغداو تكاملًا ودقةً عالية في أعمال تنظيف الطرق.

«حاليًا، تُنظَّف جميع الطرق الخمسين في حي شينان باستخدام الآليات، باستثناء الشوارع التي لا تسمح ظروف أرصفتها بذلك. وتتيح المركبات المخصصة للغسل والكنس تنظيف الأسطح بشكلٍ سريع ونهائي، مع تجنّب مشكلات التلوث الثانوي مثل الغبار.» أفاد قوه جيان هوي، رئيس قسم الأعمال في شركة النظافة التابعة لحي شينان، بأن الحي يضم ما مجموعه 26 مركبة آلية للتنظيف، تبلغ نسبة التنظيف الآلي فيها 95.7%، فيما تصل نسبة الغسل بالضغط العالي إلى 95.6%.

التعليق والاستفسار

ملاحظة: يرجى ترك معلومات الاتصال الخاصة بك، وسيتواصل معك أحد موظفينا المختصين في أقرب وقت ممكن!

إرسال الرسالة

أخبار ذات صلة


حصلت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية المحدودة على لقب «المورد الشريك عالي الجودة لعام 2025» من فرع شمال الصين التابع لشركة سينوتشاينا ستريت.

في الآونة الأخيرة، منحت شركة الصين للبناء في المضيق لتطوير البناء – فرع شمال الصين (ويُشار إليها فيما يلي بـ«فرع شمال الصين لشركة الصين للبناء في المضيق») شركة يانتاي هايشان لمعدات البناء المحدودة (ويُشار إليها فيما يلي بـ«يانتاي هايشان») لوحة تقديرية بعنوان «مزوّد شريك عالي الجودة لعام 2025». وقد تم تسليم هذه التقدير رسمياً في مارس 2026، اعترافاً بالمستوى المتميز والمساهمة البارزة التي قدّمتها شركة يانتاي هايشان خلال عام 2025 ضمن إطار التعاون بين الجانبين.


قامت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية بتنفيذ دورة تدريبية بعنوان «الدرس الأول للسلامة» بمناسبة عودة العمل بعد عطلة عيد الربيع.

في صباح يوم 25 فبراير 2026، نظّمت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية اجتماعًا للتثقيف والتدريب حول سلامة الإنتاج في إطار استئناف العمل بعد عطلة عيد الربيع، وذلك في قاعة الاجتماعات. تولّى رئاسة الاجتماع المدير العام السيد ليو، فيما قدّم المحاضرة المسؤول عن شؤون السلامة، الوزير تشانغ. وشارك جميع موظفي الشركة في هذا التدريب، بهدف إعطاء «الحصة الأولى» عند بدء العمل على أكمل وجه، والحرص على إحكام «البوابة الأولى للسلامة».


تتعاون شركة هايشان للآلات مع منظمة يانغفان الخيرية، لتُشعل بحبّها شمعة الأمل في قلوب الأطفال ذوي الإعاقة.

في الأيام الأخيرة، اختتمت بنجاح فعاليات الاجتماع السنوي لعام 2026 لشركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية. وقد تميّز هذا الاجتماع بعقد شراكة عميقة بين شركة هايشان للآلات ومركز يانتاي يانفان لتنمية الأعمال الخيرية التعليمية، حيث تضافرت الجهود لتقديم هدية عام جديدة دافئة ومؤثرة إلى فئة الأطفال ذوي الإعاقة.


أُقيم بنجاح حفل عام 2024 لشركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية

في 28 ديسمبر 2024، نظّمت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية بنجاح اجتماعها السنوي لعام 2024 في فندق تيانتسى فو بمدينة يانتاي بمقاطعة شاندونغ. وقد جمع هذا الاجتماع جميع موظفي الشركة، حيث تمّ استعراض مسيرة التطوّر خلال عام 2024 وتطلّع إلى المسار الجديد لعام 2025.


اجتازت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية بنجاح مراجعة شهادات الأنظمة الثلاثة.

في مسيرة تطور المؤسسة، يُعدّ بناء وصيانة نظام إدارة الجودة والبيئة والصحة والسلامة المهنية (المشار إليه اختصارًا بـ«الأنظمة الثلاثة») من المراحل الحاسمة. وفي الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2024، شهدت شركة يانتاي هايشان للآلات الإنشائية استعراضًا دوريًا لشهادات الأنظمة الثلاثة، وقد اجتازته بنجاح، ليُشكّل ذلك محطةً بارزةً أخرى في مسيرة الشركة.

مرحبًا

مرحبًا بك للاتصال بنا في أي وقت!